مجمع البحوث الاسلامية

665

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

القرطبيّ : وقرأ ابن السّميقع ( فقد حبط ) بفتح الباء . ( 6 : 79 ) النّسفيّ : ( فَقَدْ حَبِطَ ) بطل ( عمله ) . ( 1 : 272 ) الخازن : يعني فقد بطل ثواب عمله الّذي كان عمله في الدّنيا ، وخاب وخسر في الدّنيا والآخرة . ( 2 : 14 ) نحوه المراغيّ . ( 6 : 60 ) أبو حيّان : حبوط عمله وخسرانه في الآخرة مشروط بالموافاة على الكفر . ( 3 : 433 ) الشّربينيّ : أي فسد . ( 1 : 357 ) 2 - ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ . الأنعام : 88 راجع « ش ر ك » . 3 - أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ . هود : 16 الطّبريّ : وذهب ما عملوا في الدّنيا وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ لأنّهم كانوا يعملون لغير اللّه ، فأبطله اللّه ، وأحبط عامله أجره . ( 12 : 14 ) عبد الجبّار : وقوله : وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ يدلّ على قولنا في الإحباط ، لأنّ المراد بذلك : أنّ ما صنعوا من الطّاعات حبط ثوابه وزال ، ولذلك قال تعالى بعده : وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ يعني أنّهم أفسدوه ، وأخرجوا أنفسهم بالإقدام على الكبائر ، من أن ينتفعوا بثوابه ، فصار باطلا من هذا الوجه . ( 1 : 376 ) الطّوسيّ : فأخبر اللّه أنّه ليس لهم في الآخرة مستقرّ إلّا النّار ، وأنّ أعمالهم كلّها محبطة لا يستحقّون عليها ثوابا ، لأنّهم أو قعوها على غير الوجه المأمور به ، وعلى حدّ لا تكون طاعة ، وأنّ جميع ما فعلوه في الدّنيا باطل لا ثواب عليه . ( 5 : 527 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 148 ) الزّمخشريّ : يعني ما لم يكن له ثواب ، لأنّهم لم يريدوا به الآخرة ، إنّما أرادوا به الدّنيا ، وقد وفي إليهم ما أرادوا . ( 2 : 262 ) نحوه القاسميّ . ( 9 : 3421 ) ابن عطيّة : معناه : يبطل « 1 » وسقط ، ومنه قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « يقتل حبطا أو يلمّ » وهي مستعملة في فساد الأعمال . ( 3 : 156 ) البيضاويّ : لأنّه لم يبق لهم ثواب في الآخرة أو لم يكن ، لأنّهم لم يريدوا به وجه اللّه ، والعمدة في اقتضاء ثوابها هو الإخلاص . ( 1 : 464 ) نحوه النّسفيّ ( 2 : 183 ) ، والبروسويّ ( 4 : 108 ) . الخازن : وبطل ما عملوا في الدّنيا من أعمال البرّ . ( 3 : 182 ) أبو السّعود : أي ظهر في الآخرة حبوط ما صنعوه من الأعمال الّتي كانت تؤدّي إلى الثّواب لو كانت معمولة للآخرة ، أو حبط ما صنعوه في الدّنيا من أعمال البرّ إذ شرط الاعتداد بها الإخلاص . ( 3 : 295 ) الآلوسيّ : [ نحو أبي السّعود وأضاف : ] والمراد بحبوط الأعمال : عدم مجازاتهم عليها ، لفقد

--> ( 1 ) الظّاهر : بطل وسقط .